الرئيسية / من افضل التدوينات المنوعة والحديثة / القصة الحقيقية النملة والصرصور

القصة الحقيقية النملة والصرصور

صور القصة الحقيقية النملة والصرصور

النملة و الصرصور القصة الحقيقية و الكاملة بقلم ا
ريمة

جلس جدي يحكي لِي اسمع يا بني ان لافونتين رجل كاذب و دجال فقد اراد تشويه سمعة الصرصور وو صِفه بالكسل و الاتكال لانه كَان مِن المهاجرين
,,, بينما كَانت النملة مِن سكان فرنسا الاصليين …
ساروي لك يا بني قصة النملة و الصرصور الحقيقية ؟؟

كان يا ما كَان فِي قديم الزمان
نملة وصرصور يعيشان فِي احدي ضواحي باريس الجميلة
في الخريف،
كَانت النملة الصغيرة تعمل و تعمل و تعمل دون كلل أو ملل

تجمع الطعام وتخزنه للشتاء.

وقد حرمت نفْسها مِن التمتع بصفاءَ الجو و عليله

في نفْس الوقت

كان الصرصور يحتفل مَع اصدقائه فِي مجاري المدينة،

يغني ويرقصِ ويتمتع بالطقس الجميل
و يعاكس الصرصورات

ولا يكترث للشتاءَ الَّذِي اوشك علي الحلول ….
وحينما حل الشتاء

كَانت النملة مختبآة فِي بيتها المملوء بالمؤونة حتّى السقف

وما كادت تغلق الباب حتّى سمعت احدا يناديها مِن الخارج.

ففتحت الباب،

فاندهشت اذِ رات الصرصور

يركب سيارة بيجو ويلبس معطفا غاليا مِن الفرو.

فقال لَها الصرصور:
صباح الخير يا حلوتي سوفَ اقضي الشتاءَ فِي باريس.

هل تستطيعين
لو سمحت
بان تنتبهي لبيتي؟

اجابته النملة:
– طبعا
لا مشكلة
ولكن
قل لي: ما الَّذِي حصل؟

من أين وجدت المال لتذهب الي باريس

ولتشتري هَذه البيجو الرائعة وهَذا المعطف الدافئ الجميل
اجابها الصرصور:

تصوري انني كنت اغني لوحدي فِي المجاري
فسمع أحد المنتجين صِوتي و اعجب بِه و دعاني لاوقع عقدا لاحيي سهرات باريس الفنية و انتج c d
اه
كدت انسى
هل تُريدين شيئا مِن باريس؟
اجابت النملة:

نعم إذا رايت الكاتب الفرنسي لافونتين
قل له:النملة تسلم عليك وتقول لك
“اذهب للجحيم”…

و انطلق الصرصور فِي سيارته البيجو مسرعا

و بَعد ايام اصبح الصرصور مشهورا فِي كُل مجاري باريس

فيما نقلت النملة علي جناح السرعة لتلقي العلاج بَعد اصابها تقوس الظهر و الروماتيزم نتيجة العمل المتواصل

  • قصة النملة والصرصور
  • قصة النملة والصرصور الحقيقية

5٬207 مشاهدة

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى