رواية شما وهزاع كامله

رواية شما وهزاع كامله

صور رواية شما وهزاع كامله

 

 

 

( يبدوا ان مشكلتك متشعبة
فالامر لَم يعد يتعلق بمشكلتك فِي عدَم تقبل قوامك
بل هُناك مشكلة امرآة تطارد زوجك ايضا…!!!!))
( تطارده فقط… !! بل هِي تتوسط حياتنا بشَكل أو باخر
أنها تعيش بيننا فِي كُل لحظة مِن لحظات يومنا
حتي بت اشعر بها فِي سرير نومنا علي كُل حال
بات عليك ان تختاري
مالذي تَحْتاجين اليه علي وجه الخصوص
هل ترغبين فِي الحصول علي استشارات فقط
ام ترغبين فِي خطة علاجية كاملة كَانت تشرب مِن كوب الشوكليت
حينما قلت ذِلك
فانزلته وسالت وما الفرق
.؟؟ لَم افهم ؟))،

رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة

( الاستشارة
عبارة عَن طرح مختصر لمشكلتك بالكامل
واقدم لك مشورة شاملة عامة وواضحة
بخصوصِ المشكلة
وانت عليك ان تطبيقها
ولا يستغرق الامر أكثر مِن ساعة الي ساعتين
يمكنك تكرار طلب الاستشارة بَين وقْت واخر
اما خطة العلاج
فتعني ان اضع لك خطة علاج متكاملة
واتابعها معك اسبوعيا
وافَتح لك خطي الساخن
لتتصلي فِي اية لحظة مِن لحظات اليوم
حينما تَحْتاجين الي ذِلك
كذلِك فاني اضع لك برنامجا كاملا لاي علاج مكمل اقترحه عليك
واتابعه بنفسي معك….!!!) فكرت قلِيلا
ثم قالت اعتقد اني بحاجة الي خطة العلاج
وليس مجرد استشارة
فانا تقريبا اعرف مشكلتي
لكني ارغب فِي وجود مِن تقف معي وترشدني يوما بَعد يوم… )
( جيد
وانا اعتقد انك تَحْتاجين الي خطة علاجية
وليس الي مجرد استشارة
.
!!!) إذا توكلنا علي الله
… توكلنا علي الله
والآن أين توقفنا فِي الجلسة الماضية
…حينما كنتما عروسين تسهران حتّى الصباح.
في ذِلِك اليَوم
وماذَا حدث بَعد ذِلك…!!!!))،
رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة
ملاحظة مُهمة: الآن شما
ستكمل حكايتها السابقة عَن ايام شهر العسل،
اي ان ما ستقوله الآن ليس عَن يومياتها عبد عودتها لزوجها،
بل هِي يومياتها فِي بِداية زواجها
ستكمل مِن حيثُ توقفت فِي الاستشارة السابقة

قالت شما:

ربما نمنا عِند الثامنة أو التاسعة صِباحا
بعد ان تناولنا طعام الافطار وتحدثنا قلِيلا علي الفراش
كنت احس اني لست فِي حاجة الي النوم
واني مستعدة للبقاءَ مستيقظة 24 ساعة متواصلة دون ان اشعر بالارهاق
لا اعرف مِن أين اتيت بهَذه القدرة علي السهر حتّى الصباح
وهو ايضا
لم يبدوا عَليه التعب
الا اننا رقدنا فِي النهاية
وحينما استيقظنا كَانت الرابعة مساءا
استيقظت قَبله
وانسحبت مِن بَين ذِراعيه بهدوء
وكَانت نفحات عطره القوية
قد علقت بشعري
كان علي ان اغتسل لاصلي
وفكرت للحظات
اني تعبت مِن السيشوار
لقد تعبت فعلا
فانا اغتسلت مرتين البارحة
وهَذه الثالثة
وكنت معتادة قَبل الزواج علي ان اغسل شعري مَرة أو مرتين فِي الاسبوع
لكي لا اضطر الي تسريحه بالسيشوار اني اخاف عَليه مِن التقصف
هل سيستمر الامر طويلا
….!!!!

بعد ان اخذت الدوش
كنت قَد قررت ان لا استخدم السيشوار هَذه المرة
وان اضع علي شعري ملطفا
وانعشه بلمعة بسيطة
واتركه بطبيعته
فشعري نوعا ما جميل علي طبيعته
مع تموجاته الصغيرة
قمت فَقط بكي الخصل الامامية
فيما اكتفيت بتجفيف الخلصِ الكبيرة
ودهنها بالملطف
بدا جميلا وطبيعيا أكثر
كان وجهي يبدوا أكثر اشراقا عَن كُل يوم
… كنت محتارة ماذَا ارتدي
فلا اعرف ان كنا سنخرج لتناول الغداءَ ام سنتناوله هنا
.
فاخترت ان لا اسبق الاحداث واخترت ارتداءَ فستان مزهر قصير
مع ربطة شعر
وحذاءَ بخيوط جذابة
تلتف حَول قدمي الي اعلي الركبة
اخترت ان اضع بروشا صِغيرا لامعا فِي طرف الخيط
كنت احب العناية بنفسي
ولا زلت
واحب التفاصيل الصغيرة
لقد كنت اعتز بذوقي
واشعر اني متميزة فِي ذِلك
فانا الوحيدة الَّتِي اعرف ما يناسبني
فستاني كَان بربطة جانبية تَحْت الصدر
علي شَكل فيونكة
جميلة
جعلني ابدوا أكثر مرحا
.
ويختلف تماما عَن فكرة كُل ما ارتديته سابقا
فَهو يظهر جانبا آخر مِن شخصيتي
ووضعت مكياجا اساسه الفوشي
مع لمسات بسيطة مِن الاخضر الزيتي
تماما كالالوان فِي الورود الكبيرة علي طرف فستاني
..
حينما خرجت اليه
كان لا يزال نائما
فارتديت ثوب الصلاة
وبدات اصلي
فيما احسست بِه وهو يقُوم مِن النوم
وحينما فرغت مِن صِلاتي كَان قَد دخل الي الحمام
فخلعت ثوب الصلاة
وعدت لاربط خيوط الحذاء….

ثم اتجهت الي الثلاجة واخذت علبة حليب طازج
فقد كنت اشعر بالجوع الشديد
…عندما خرج مِن الحمام
كنت اقف فِي الزاوية
فلم اري وجهه الا اني احسست بِه يقترب ليطبع قَبلة علي وجنتي صِباح العصر…) فابتسمت وقلت صِباح العصر…) …
وبدات افكر فِي هَذه الاثناءَ أنه يَجب ان اتصل بها
علي ان اتصل واجد حلا لما أنا فيه
لقد تعبت
… رغم أنه يراعيني جدا
الا اني لا زلت اتالم
واخشي ان يسَبب هَذا مشكلة بيني وبينه
فانا حتّى الآن لست قادرة علي التفاعل معه
… لكِن كَيف اتصل بها ومتى
اريد ان اتصل بها دون ان يعلم
لا اريده ان يعرف ما اعانيه
…!!!!

رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة
اقترب مني بَعد ان أنهي الصلاة
كَانت عيناه تتاملان اناقتي
ابتسامته تقول الكثير
لكنه لَم يقل ولا كلمة
فَقط نظراته كَانت معبرة
( تحبين تناول الغداءَ هُنا ام نخرج…) قلت وانا ارمي بعلبة الحليب فِي سلة القمامة
كَما تحب
… قال اعتقد اني أفضل تناوله فِي اليخت
اذِ لدي مفاجآة لك
… ما رايك..؟؟) مفاجاة؟ … اني احب المفاجات.
..) إذا دعيني اتصل لاطلب الغداء،،وبعد ذِلِك ابهرك
.!!!) شعرت بسعادة كبيرة
فانا اصبحت أيضا لا ارغب فِي الخروج
حينما نخرج ابقي بعيدة عنه
لكن فِي اليخت
فطوال الوقت بَين ذِراعيه،

بعد الغداءَ دخل الي مقصورة القيادة
..( علي ان احرك اليخت،… )
كنت اقف هُناك اراقبه
لعلي لَم اكن احبه
لكني ارتحت له
الا اني بدات اقع فِي غرامه
كان يبدوا رائعا وهو يقود اليخت
كربان سفينة أو طيار
… أو فارس علي حصان
سميه ما شئت
لكني شعرت أنه فارس حقيقي
ورغم اني اخبرته البارحة اني احبه
الا اني عنيت اني احبه لانه حبيب
لكن ما لَم اعَبر عنه بَعد
اني بدات اعشقه
واذوب فِي كُل تفاصيله
حتي فِي تصرفاته الغريبة
الَّتِي تعَبر عَن طفل كبير
حينما يعلق علي نفْسه
او يقفز هُنا أو هناك
في كُل شيء يصبح جذابا فِي نظري
انتابني فجآة شعور غريب بالخوف
والقلق مِن ان يحدث امر يحرمني مِنه
فجآة وانا اتامله شعرت برغبة شديدة فِي ان احتفظ بِه لِي وحدي وان اخباه عَن كُل العالم وطوال العمر
لا اريد ان يَكون هَذا الانسان لاي امرآة غَيري
وكاني اتامل قطعة مِن كياني تقف أمامي
واخشي ان اخسرها
.
وشعرت بالضعف
كنت قوية حتّى تلك اللحظة
لكن ما ان انتابني الشعور بانه بات يمثل أهمية كبري فِي حياتي
حتي احسست بالضعف
وانا اكره ان اضعف،…
طوال عمري كنت قوية
واتحكم فِي كُل علاقاتي
فقد كنت قوية فِي علاقتي بصديقاتي
ولم اكن مِن النوع الَّتِي افقد هويتي أو اضيع ذِاتي بسَبب اعجابي بصديقة ما
وحتي علي مستوي اسرتي فعلاقتي بامي وابي اخوتي
كَانت تخضع فِي كثِير مِن الاحيان تَحْت تحكمي
الا هَذه العلاقة
أنها علاقة مختلفة
فَهي العلاقة الوحيدة الَّتِي تجمعني برجل غريب
والَّتِي تخرج مِن كُل انواع العلاقات الَّتِي عرفتها
فَهي علاقة حب
ذلِك الَّذِي نشاهده فِي الافلام
ونقرا عنه فِي الروايات
كنت اشاهده أو اقرا عنه
لكني اليَوم اختبره
الشخصِ الَّذِي احبه
هاهو معي
في مكان واحد
وها نحن زوجين
ولن اعاني مسالة انتظار ان اكون زوجة لَه ام لا
بل أنا زوجته فعلا
فالحمد لله
… لكِني خائفة
لا اعرف ما هُو مصدر هَذا الخوف
الا اني شعرت بالخوف مِن ان اخسره لاي سَبب كَان
…!!!
رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة

كَانت نظراته ولمساته فِي البِداية قَد حركت مشاعري
لأنها الاولي مِن نوعها
لكن الآن اعتقد اني ستاثر بي علي صِعيد اعلى
سبحان الله
اني استغرب حقا مِن الَّذِي يقولون ان الحب يختفي بَعد الزواج
في الحقيقة فقد بدات علاقتنا الاولي فِي الليلة الاولي للزواج
بدون حب
لكنها كَانت جميلة وحساسة
اما اليوم
وفي ثالث يوم لزواجنا
ها أنا اختبر الحب الحقيقي
واشعر بلذعة العشق
واحلق باحلامي عاليا مَع هَذا الانسان البسيط فِي كُل شيء.
( هاقد وصلنا
.
عليك ان تغيري ملابسك
تحتاجين الي بنطال
..!!!) القيت نظرة عَبر النافذة لاري أين اصبحنا
.
( ما هَذا المكان
..!!!) فخرج مِن مقصورته وهو يكشر عَن اسنانه ويعرج كشبح يخيفني قائلا فِي جزيرة مهجورة اتيت بك هُنا لالتهمك بحرية … وااااعاااااو) فضحكت
وشعرت بتلك النجمات الصغيرة الَّتِي تقافزت مِن عيني
احتفالا بالمزيد مِن الحب مني له
والمزيد مِن الاعجاب مني بشخصه
منذُ تلك اللحظة بدا حبي لَه يكبر
ويكبر ويكبر
واسباب اعجابي بِه تتراكم
وتتزاحم..

رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة

فكرت قلِيلا
بما اننا فِي هَذا المكان البعيد عَن العالم
فما المشكلة لَو اني فعلت امرا مجنونا
لما لا
ارغب فِي ان اجعله مذهولا طوال الوقت
بكل ما يُمكنني عمله
دخلت لاغير ملابسي
كان لدي طقم خاص
كنت قَد احضرته معي حينما فكرت فِي أنه ينفع لارتديه فِي احدي المساءات الخاصة
عبارة عَن بنطال قصير اشبه بالشورت
لكنه ضيق ومن التول المطعم
وقميصِ صِيفي مِن الحرير العاجي
وارتديت معهما صِندلا مزينا بالاجراس
وبدت الحناءَ الَّتِي ازين بها قدمي رائعة فِي غاية الروعه مَع هَذا الصندل الجميل
… احببت ان ازيد مِن كثافة رموشي وان اضع العدسات الملونة
لا تغير لون عيني كثِيرا الا أنها تجعلهما اجمل…

رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة

سمعت صِوت الدراجة المائية
وحينما القيت نظرة عَبر النافذة
كان هناك
يدور فِي حلقات ويلوح لِي بيديه لاخرج
اصحبت افكر ان علي ان اكون حذرة معه
علي ان ازرع حبي فِي قلبه فِي كُل لحظة
فكل لحظة تمر بنا منذُ الآن تَكون حاسمة فِي تاريخ علاقتنا
علي الاقل فيما يخصني
جميل ان يفهم الانسان نفْسه
وانا فهمت اني اريده
واني احببته
واني لست مستعدة لان اخسره مُهما كَان السبب،
كان علي ان اخرج الي سطح اليخت
ومن هناك
انزل عَبر الجسر المعلق لاقف علي صِخرة كبيرة فِي وسَط الماء
لياتي وياخذني معه علي الدراجة
… وحينما رمقني مِن بعيد
اول ردة فعل كَانت لَه ان نظر لِي اولا ثُم نظر بسرعة يمين يسار
وكانه خائف مِن ان يَكون هُناك مِن يرانا
رغم أنه لَم يكن هُناك اثر لاي انسان اخر
وهنا صِرخ امووووووووووووت فيييج … )،
واقترب أكثر
( اركبي فديت امج وابوج
وعمج واخوج
وكل هلج وطوايف هلج…))
كنت اضحك
من قلبي
فهكذا اشعر اني اسعدته
وكنت اشعر ان اية كلمة ينطقها تضحكني لاني كنت سعيدة
لا اعرف لماذَا باتت اليَوم كُل كلماته تزعجني
…!!!!

رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة
طبعا تلك كَانت أول تجربة لِي مَع الدراجات المائية
رايتها سابقا كثِيرا
ولكن لَم يسبق لِي ان ركبت احداها
جلست خَلفه بَعد ان ارتديت سترة النجاة
فَهي ضرورية
هو أيضا كَان يرتدي واحدة
… طوقته بذراعي
فيما انطلق باقصي سرعة
…………… خياااااااااااااااااال
رحلة اجمل مِن الخيال ذِاته
هل جربت ركوب الدراجة المائية دكتورة
هل جربت الاحاسيس الممتعة الَّتِي تولدها
لقد ادمنتها منذُ ذِلِك اليوم
فكل يوم ارفض الخروج للغداءَ لياخذني فِي رحلة علي الدراجة المائية
تنطلق بقوة علي سطح الماء
تخترق الهواء
وتثير ذِلِك الرذاذِ المنعش
… وما هُو أكثر جمالا واشد روعة
ان يَكون كُل هَذا بصحبة مِن تحب….!!!!

عدنا الي اليخت بَعد ان غابت الشمس
اخبرني أنه مِن الخطورة بمكان
ممارسة رياضة الدراجات المائية
بعد الغروب
وان علينا ان نعود
كنا مبللين تماما
وكان شعري أيضا مبلل
وكحلي مَع الماسكرا قَد سالا وشكلا حلقة سوداءَ اسفل عيني
ولم اكن ادرك ذِلك
وما ان نظر الي حتّى انطلقت مِنه ضحكة كبيرة
( لَم تضحك…!! لَم تنظر لِي هكذا) لا
لاشيء
لكن عليك ان تلقي نظرة الي المراة
فقد اصبحت اشبه بدب الباندا…هههههه) وتخيلي فقط
كيف شعرت لحظتها
لم انتبه الي كلمة باندا
كل ما سمعته هِي كلمة دبببببببب))
واحتقنت وجنتي بدماءَ الغضب والاحراج
واحسست اني قَد انقض عَليه فِي اية لحظة واضربه بشدة كَما ضربت بنت الجيران فِي طفولتي لأنها قالت لِي دبة….) لكِنه قام مِن فوره بجري مِن معصمي
برفق
وهو يحتضن جانبي الايمن
ويواجهني بالمرآة ويقول لِي انظري فقط
كيف اصبحت الهالات تَحْت عينيك
اصبحت اشبه بدب الباندا…))
ابتسمت قلِيلا
وفي قلبي لا زال ثمة شك
اي الكلمتين يقصدها أكثر الباندا
ام كلمة دبببب))
اردت ان اساله بَعدوانية بصراحة
اردت ان القنه درسا
لكي لا يكرر هَذه الكلمة طوال حياته معي
لكني ملكت نفْسي
وكتمت
غيضي وابتسمت ابتسامة صِفراء….!!! ما بك يا شما
هل ازعجتك
لم اقصد اني امازحك غاليتي… أنت حلوة فِي عيني فِي كُل الحالات
… أنه مجرد كحل…) قلت وكنت فِي حالة غريبة بَين الغضب والاستسلام اوه لا
بالطبع لَم اغضب
ههه
اني فَقط منزعجة لاني اخترت مسكرا ضد الماء
وهاهي تسيل رغم ذِلك… هه
لا تاخذِ فِي بالك سادخل لاغتسل واعود اجمل مما كنت.
) لكِنه جرني اليه مِن جديد لا
… ستغتسلين لاحقا… مَرة عَن مرتين….) لا ارجوك ليس وانا بوجه الباندا بل حتّى لَو كنت بوجه البطريق هههه))….!!!!

بعد ان اغتسلت اخترت ان ارتدي ملابس الخروج
فقد اخبرني اننا سنتناول العشاءَ فِي الخارج
… كنت بحاجة الي ان اكلمها
لدقيقة واحدة
دون ان يراني أو يشعر بي
انتظرته حتّى دخل هُو الاخر ليغتسل
واخترت المقصورة
لاتحدث فيها حيثُ لَن يراني
…..!!!!!
كنت بحاجة الي مكالمة سريعة مَع عليا
اردت ان اسالها عَن حل لذلِك الشعور المزعج
الذي يصاحب الجماع فِي كُل مرة
اذِ لا زلت اتالم
… قلت فِي نفْسي
هي متزوجة
ولا بد ان لديها حل
اتصلت بها وكان جرس الهاتف يرن لديها الا أنها لَم ترد
كنت احدث نفْسي واقول ردي ارجوك
ردي بسرعة قَبل ان يخرج مِن حمامه…) لكِنها لَم ترد … ثُم ما ان انتهت رنات هاتفها
حتي اضاءَ هاتفي
اذِ كَانت هِي المتصلة
فرددت عَليها بسرعة الو
اين انت… لَم لم تردي علي بسرعة يا عليا…!!!!) أنت الَّتِي أين اختفيت
ولست انا
هل يعقل ان تختفي بهَذه الطريقة
اين ذِهب بك
… هههههه
) عليا ارجوك لا وقْت للسوالف
اريد منك اجابة سريعة
بلييييييييز) أقلقتني …) لا تقلقي أنا بخير وسعادة
لكني اعاني مِن امر حساس
ولا اعرف مِن استشير
قلت لعلي اجد اجابة لديك
ذلِك الشيء كَما تعلمين
لازال يسَبب لِي الما
ليس كثِيرا
لكنه مزعج
هل لديك حل … شيء ما يجعل الامر اسهل..) فكرت عليا قلِيلا ثُم قالت بصراحة
لا اعرف ماذَا اقول لك
عن نفْسي استمر هَذا الشعور المزعج معي لمدة شهر أو شهرين بَعد الزواج
… ولم افعل شيء سوي الانتظار
اذِ اخبرتني سلامة أنه سيزول تلقائيا مَع الوقت
وقد زال لاحقا
… لااعتقد ان هُناك دواءَ لهَذا الامر…!!!) شعرت بالاحباط فِي
ولكني أيضا شعرت بالاطمئنان
ان الامر جد عادي
.
( إذا اشكرك
مضطرة لإغلاق الخط
لا اريده ان يسمعني اتحدث حَول امر كهذا…) صِحيح
فهمت
اشتقت اليك
اخبريني لاحقا بالتفاصيل
ههه
… ان شاءَ الله
في امان الله فِي الحقيقة اردت ان أنهي المكالمة بسرعة لاتصل باخري لعلها تفيدني أكثر
وكنت قَد فكرت فِي سلمي اولا
لكن حينما علمت أنها اشارت علي عليا بالانتظار
صرفت النظر عنها
ثم فكرت فِي سحر
رغم أنه مِن المحرج ان اسالها حَول امر مماثل
لكن لَم يكن بيدي حيلة
وفي الواقع أنا انسانة احب الكمال
واحب ان اسعي الي تطوير علاقتي بزوجي
لا اريد ان يحَول هَذا الشعور بيني وبين التفاعل معه واسعاده
… قررت اخيرا ان اتصل بسحر
وان اطلب مِنها رقم هاتفك
حيثُ أنها كَانت قَد ذِكرت ذَِات مَرة ان لك دورات واستشارات فِي هَذا المجال
… الو….) هلا بالعروس
معقول متصلة فيني … فِي هالفترة
..هههههه) ماذَا تقصدين
..) اقصد انك عرووووووووس هههه) صِحيح
اردت ان اسالك وبسرعة عَن رقم هاتف الدكتورة الَّتِي تحدثت عنها سابقا
ما كَان اسمها… !!!) الدكتورة ناعمة الهاشمي …!!! تقصدين…!!!) نعم هي
هل يُمكنني الاتصال بها
اقصد هَل لديك رقم هاتفها…!!!) نعم بالتاكيد
لكن لما
لا سمح الله
لم يمضي علي زواجك أكثر مِن عدة ايام
ففيما تَحْتاجين اليها… وهل هِي متخصصة فَقط فِي المشاكل!!!… اريد ان اسالها فِي امر خاص… قلت بانفعال… فردت معتذرة اسمحي لِي لَم اقصد ان احرجك
فَقط كنت امزح… طيب سارسل لك رقمها كبطاقة اعمال… شكرا
.
وتاكدي اني بخير
لكني اريد ان تشرح لِي بَعض الاشياء…) لا باس
ليس عليك ان تبرري
انا اتفهم بالتاكيد…!!!))،
استلمت مِنها رقم هاتفك
وبمجرد ان استلمته
اتصلت بك مباشرة
كان هاتفك يرن
ويرن
ويرن
ولا أحد يرد
كنت اشعر اني متوترة للغاية
فانا لا اريد ان يراني اتحدث مَع أحد حَول امر خاصِ كهذا
حتي اني لا اريده ان يعلم بشان ما يزعجني
لاني لا اريد ان ازعجه هُو ايضا
…عاودت الاتصال بك
وانا ادعوا الله ان تردي
ثم فجآة رايت ظله وهو يقترب
( مِن تحدثين فِي هَذه الساعة….!!!!) يا الهي
كان سيغمي علي
اولا مِن المفاجاة
ثانيا لاني لَم اكن قَد حضرت اجابة
… ووجدت نفْسي اقول الحقيقة………!!!!
( اتصل بدكتورة…!!!) لماذا
هل تعانين مِن شيء…) لا فَقط اريد ان استفسر عَن امر ما…) وهل حدثتها…!!!) لا
لأنها لَم ترد…) إذا ارسلي لَها رسالة …!!) اوه صِحيح
فكرة
.) بصراحة شعرت أنها فكرة جيدة
وبدات اكتب لك الرسالة حينما قال لكِن ما المشكلة

عما ستستفسرين…!!!) ساخبرك
ولا اريد أي تعليق..) قال وكل الفضول يتقافز عَن عينيه يا ربي
يبدوا ان هُناك امرا خطيرا
هيا قولي واعدك ان لا اعلق…) اردت حلا بخصوصِ بَعض الانزعاج…) اممممم
.
احببتك
.
جميل ان تهتمي بامر مماثل
فانا أيضا لاحظت انزعاجك
وكان بودي لَو انك تصبحين أكثر راحة معي…) هَل كَان هَذا اطراءا
تساءلت فِي نفْسي
ام تذمرا
لم افهم
لعله كَان اطراءا
لحقه التذمر …..
( هَل ارسلت الرسالة نعم … ارسلتها..) جيد
اذا دعينا نخرج …))

رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة

قصدنا مطعما جميلا
كان قَد افتتح قريبا
في شنغريلا
علي البحر
ومع هَذا الفصل مِن السنة
كَانت رحلة رائعة
… هَل ردت علي رسالتك…) ليس بَعد..) لما لا تسالين طبيبة…) فكرة ايضا
افكر فِي الاتصال بالمستشفى
ما رايك..) افعلي ما ترينه مناسبا
اريدك ان تكوني سعيدة
ومرتاحة
وان احببت ان نمر علي عيادة أو مستشفي فَتحت امرك يا ابنة العم) لا ليس الي هَذه الدرجة
اعتقد أنه امر طبيعي
تعاني مِنه جميع النساءَ فِي البداية
ولفترة قصيرة …) ترك شوكته
وبدا يتاملني
… ماذا.. ما بك…!!
هل قلت ما ازعجك… ما بك
.
لما ترمقني هكذا… احبك
… اني فِي كُل يوم اكتشف فِي شخصيتك المزيد
مما يجعلني اعجب بك
احب فيك صِراحتك
وخجلك
ورقيك فِي التفكير
لعلمك
احببت انك فكرت بهَذه الطريقة
فكل ما سمعته عَن الفتيات فِي مجتمعنا أنهن كتومات
ويعانين بصمت
وقلما نجد فتآة مطلعة
وتسعي الي ان تعالج امورها بهَذا المستوي مِن النضج قلت وقد احرجني بحديثه أنا لست صِغيرة يا هزاع
والدنيا تغيرت
ونحن وان كنا لازلنا نعتز بتقاليدنا
الا اننا ولله الحمد
مثقفات
ونعرف ما نُريد
وكيف نحقق ما نُريد…) قال وهو لازال يتاملني وماذَا تُريد شما يا ترى…) قلت وقد علت وجهي ابتسامة
واندست نظراتي فِي طبقي تُريد هزاع
مدي الحياة… احذري

لا تغازليني هكذا
والا جعلت كُل الزبائن فِي هَذا المطعم
يبحلقون نحونا
… لا دخيلك
مينون وتسويها
هه))
..

كان لا يترك مناسبة الا ويغازلني فيها
كان كتلة مِن المشاعر
قلب ينبض بحبي طوال الليل والنهار
في كُل لحظة وكل دقيقة
حتي اني شعرت اني ملكة وتوجت علي عرش قلبه
وان هَذا الحب لَن يذبل ولن يتلاشي ابد الابدين…!!!!

  • رواية شما وهزاع
  • شما وهزاع
  • قصة شما وهزاع
  • رواية شما وهزاع كاملة
  • شما وهزاع كاملة

9٬092 مشاهدة

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى