قصائد احمد شوقي

اشعار احمد شوقي فِي الصداقة

صور قصائد احمد شوقي

احمد شوقي

  • هو شاعر مصري الجنسية.
  • ولد فِي القاهرة سنة 1868.
  • يعد مِن اعظم واشهر شعراءَ العربية فِي جميع العصور.
  • تلقي تعليمه للمرحلة الابتدائية فِي مصر.
  • انطلق للدراسة فِي فرنسا
    ثم عاد مَرة اخري الي وطنه ولكن بسَبب مواقفه السياسية تم نفيه مِن قَبل الانجليز الي اسبانيا
    وعاش فيها وقْتا مِن الزمن
    ثم عاد الي مصر واستقر فيها.
  • لقب بامير الشعراء.
  • تنوعت اشعاره؛ حيثُ كتب عَن المدح والرثاءَ والشعر والغناء.
  • كتب عَن السياسة
    وعن هموم الوطن.
  • كتب عَن القصصِ الشعرية والتمثيل المسرحي.
  • كتب عَن الاطفال.
  • امتلك ثقافة عربية وغربية واسعة.
  • ترك لنا عدَدا مِن القصائد والدواوين مِثل: ديوان شوقيات.
  • له عدة مسرحيات مِثل: مجنون ليلى
    ومصرع كليوباترا
    وقمبيز
    وعلي بك الكبير
    وعنترة
    وشريعة الغاب
    والبخيلة.

شعر احمد شوقي

قم للمعلم وفه التبجيلا

قم للمعلم وفه التبجيلا

كاد المعلم ان يَكون رسولا

اعلمت اشرف أو اجل مِن الَّذِي

يبني وينشئ انفسا وعقولا

سبحانك اللهم خير معلم

علمت بالقلم القرون الاولى

اخرجت هَذا العقل مِن ظلماته

وهديته النور المبين سبيلا

وطبعته بيد المعلم
تارة

صدىء الحديد
وتارة مصقولا

ارسلت بالتورآة موسي مرشد

وابن البتول فعلم الانجيلا

وفجرت ينبوع البيان محمد

فسقي الحديث وناول التنزيلا

علمت يونانا ومصر فزالتا

عن كُل شمس ما تُريد افولا

واليَوم اصبحنا بحال طفولة

في العلم تلتمسانه تطفيلا

من مشرق الارض الشموس تظاهرت

ما بال مغربها عَليه اديلا

يا ارض مذِ فقد المعلم نفْسه

بين الشموس وبين شرقك حيلا 

ذهب الَّذِين حموا حقيقة علمهم

واستعذبوا فيها العذاب وبيلا

في عالم صِحب الحيآة مقيدا

بالفرد
مخزوما به
مغلولا

صرعته دنيا المستبد كَما هوت

من ضربة الشمس الرؤوس ذِهولا

سقراط اعطي الكاس وهي منية

شفتي محب يشتهي التقبيلا

عرضوا الحيآة عَليه وهي غباوة

فابي واثر ان يموت نبيلا

ان الشجاعة فِي القلوب كثِيرة

ووجدت شجعان العقول قلِيلا

ان الَّذِي خلق الحقيقة علقما

لم يخل مِن اهل الحقيقة جيلا

ولربما قتل الغرام رجالها

قتل الغرام
كم استباح قتيلا

او كُل مِن حامي عَن الحق اقتنى

عِند السواد ضغائنا وذخولا

لو كنت اعتقد الصليب وخطبه

لاقمت مِن صِلب المسيح دليلا

امعلمي الوادي وساسة نشئه

والطابعين شبابه المامولا

والحاملين إذا دعوا ليعلموا

عبء الامانة فادحا مسؤولا

ونيت خطي التعليم بَعد محمد

ومشي الهوينا بَعد اسماعيلا

كَانت لنا قدم اليه خفيفة

ورمت بدنلوب فكان الفيلا 

حتي راينا مصر تخطو اصبعا

في العلم ان مشت الممالك ميلا

تلك الكفور وحشوها امية

من عهد خوفو لَم تر القنديلا

تجد الَّذِين بني المسلة جدهم

لا يحسنون لابرة تشكيلا

ويدللون إذا اريد قيادهم

كالبهم تانس اذِ تري التدليلا

يتلو الرجال عَليهم شهواتهم

فالناجحون الذهم ترتيلا 

الجهل لا تحيا عَليه جماعة

كيف الحيآة علي يدي عزريلا

والله لولا السن وقرائح

دارت علي فطن الشباب شمولا

وتعهدت مِن اربعين نفوسهم

تغزو القنوط وتغرس التاميلا

عرفت مواضع جدبهم فتتابعت

كالعين فيضا والغمام مسيلا

تسدي الجميل الي البلاد وتستحي

من ان تكافا بالثناءَ جميلا

ما كَان دنلوب ولا تعليمه

عِند الشدائد يغنيان فتيلا

ربوا علي الانصاف فتيان الحمى

تجدوهم كهف الحقوق كهولا

فَهو الَّذِي يبني الطباع قويمة

وهو الَّذِي يبني النفوس عدولا

ويقيم منطق كُل اعوج منطق

ويريه رايا فِي الامور اصيلا

واذا المعلم لَم يكن عدلا مشى

روح العدالة فِي الشباب ضئيلا

واذا المعلم ساءَ لحظ بصيرة

جاءت علي يده البصائر حولا

واذا اتي الارشاد مِن سَبب الهوى

ومن الغرور فسمه التضليلا

واذا اصيب القوم فِي اخلاقهم

فاقم عَليهم ماتما وعويلا

اني لاعذركم واحسب عبئكم

من بَين اعباءَ الرجال ثقيلا

وجد المساعد غَيركم وحرمتم

في مصر عون الامهات جليلا

واذا النساءَ نشان فِي امية

رضع الرجال جهالة وخمولا

ليس اليتيم مِن انتهي ابواه من

هم الحيآة
وخلفاه ذِليلا

فاصاب بالدنيا الحكيمة مِنهما

وبحسن تربية الزمان بديلا

ان اليتيم هُو الَّذِي تلقي له

اما تخلت أو ابا مشغولا

مصر إذا ما راجعت ايامها

لم تلق للسبت العظيم مثيلا

البرلمان غدا يمد رواقه

ظلا علي الوادي السعيد ظليلا

نرجو إذا التعليم حرك شجوه

الا يَكون علي البلاد بخيلا

قل للشباب اليَوم بورك غرسكم

دنت القطوف وذللت تذليلا

حيوا مِن الشهداءَ كُل مغيب

وضعوا علي احجاره اكليلا

ليَكون حظ الحي مِن شكرانكم

جما وحظ الميت مِنه جزيلا

لا يلمس الدستور فيكم روحه

حتي يري جنديه المجهولا

ناشدتكم تلك الدماءَ زكية

لا تبعثوا للبرلمان جهولا

فليسالن عَن الارائك سائل

احملن فضلا ام حملن فضولا

ان أنت اطلعت الممثل ناقصا

لم تلق عِند كماله التمثيلا

فادعوا لَها اهل الامانة واجعلوا

لاولي البصائر مِنهم التفضيلا

ان المقصر قَد يحَول ولن ترى

لجهالة الطبع الغبي محيلا

فلرب قول فِي الرجال سمعتم

ثم انقضي فكانه ما قيلا

ولكُم نصرتم بالكرامة والهوى

من كَان عندكم هُو المخذولا

كرم وصفح فِي الشباب وطالما

كرم الشباب شمائلا وميولا

قوموا اجمعوا شعب الابوة وارفعوا

صوت الشباب محببا مقبولا

ادوا الي العرش التحية واجعلوا

للخالق التكبير والتهليلا

ما ابعد الغايات الا انني

اجد الثبات لكُم بهن كفيلا

فكلوا الي الله النجاح وثابروا

فالله خير كافلا ووكيلا

اري الصبر اوشك ان ينفدا

اري الصبر اوشك ان ينفدا

واوشكت فِي القرب ان ابعدا

واوشك قلبي ان يستريح

واوشك طرفي ان يرقدا

وكدت اعايش هَذا الانام

وقد عشت بينهم مفردا

يخيل لِي انني قَد اضعت

شبابي وقلبي وعمري سدى

وان حياتي واسبابها

خطبت بها عندكم فرقدا

تناءيتِم زمنا طائلا

وبنا كَما كَان رجع الصدى

فان تلتق اليَوم اشباحنا

فذاك لقاءَ غريب المدى

تقربه اليَوم دنيا الخيال

ويبعده كُل حاد حدا

يذكرنا كُل امس مضى

وكل غريب بِه قَد شدا

وما نحن الا الزمان الَّذِي

عدا فِي الانام علي مِن عدا

نصوره صِورة فِي الضمير

ونبدي علي ضعفنا ما بدا

فيحسبنا الناس اقوي على

يد الدهر مما يكيد العدى

ولكننا ان خلونا الى

خواطرنا نستجير الردى

وان لاح فِي بابكم عاذل

مررنا بِه ركعا سجدا

نحاذر مِن ان ترانا العيون

ونخشي علي البؤس ان نحسدا

فعد لِي حبيبي كَما قَد عهدت

علي الدهر يا سيدي مسعدا

وخل النواح ودنيا الانين

فقد اوشك العمر ان ينفذا

ومد حبيبي الي مِن براه

غرامك عطفا واهد اليدا

او اهزا كَما شئت بالذكريات

  • قصائد احمد شوقي

4٬819 مشاهدة

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى