12:19 صباحًا الإثنين 17 يونيو، 2019






قصص عن الحب , من عالم الحب

قلبي و مفتاحة بقي ملك ايدك دة كيد حد

بيكلم عن الحب اجلمبل الراقي اصحاب القلوب

النبيلة اللي لما يحب يحمي حبية من نفسة اكتر من اي حد تانى

قصص عن الحب, من عالم الحب

قصة عن الحب

صور قصص عن الحب , من عالم الحب

قصة حب جميل و بثينة

حدثت قصة جميل و بثينة في العصر الاموي،

حيث احب جميل بن معمر العذرى بثينة بنت الحباب،

 

و بدات قصتهما عندما راي جميل بثينة

وهو يرعي ابل اهله،

 

و جاءت بثينة بإبل لها لترد بها الماء،

 

فنفرت ابل جميل،

 

فسبها،

 

و لم تسكت

بثينة و إنما ردت عليه،

 

و بدلا من ان يغضب اعجب بها،

 

و استملح سبابها،

 

فاحبها و احبته،

 

و راحا

يتواعدان سرا.

 

و اشتد هيام جميل ببثينة ،

 

 

و اشتد هيامها به،

 

و لكن قومها رفضوا زواجة منها،

 

و

حتى يزيدوا النار اشتعالا سارعوا بتزويج ابنتهم من فتى منهم.

 

و لم يغير هذا الزواج من الحب ا

لجارف الذى كان يملا على العاشقين قلبيهما،

 

فقد كان جميل يجد السبل الى لقائها سرا في غفلة

من الزوج.

 

و كان الزوج يعلم باستمرار علاقة بثينة بجميل،

 

فيلجا الى اهلها و يشكوها لهم،

 

و يشكو اهلها الى اهل

جميل،

 

فنذروا قتله،

 

ففر جميل الى اليمن حيث اخواله،

 

و ظل مقيما بها زمنا،

 

ثم عاد الى و طنه

ليجد قوم بثينة قد

رحلوا الى الشام،

 

فرحل و راءهم.

 

و اخذ النور يخبو،

 

ثم ينطفئ السراج،

 

و تودع بثينة الحياة بعيدة عن جميل الذى و هبتة حبها و إخلاصها،

 

و ودع العاشق حياتة على امل اللقاء بعد الموت.

 

قصة حب قيس و ليلي

احب قيس بن الملوح ابنة عمة ليلي بنت المهدي،

 

و هما صغيران يرعيان ابل اهلهما،

 

فلما

كبرا حجبت عنه ليلى،

 

و ظل قيس على حبه،

 

و بادلتة ليلي الحب،

 

و لما شاعت بين الناس قصة

حبهما غضب و الد ليلى،

 

و رفض زواجة منها،

 

فحزن قيس و اعتلت صحتة بسبب حرمانة من ليلى،

 

فذهب و الدة الى اخية و الد ليلى،

 

و قال له:” ان ابن اخيك على و شك الهلاك او الجنون،

 

فاعدل عن عنادك و إصرارك “،

إلا انه رفض و عاند،

 

و اصر على ان يزوجها لغيره.

 

فلما علم بحبها لقيس هددها ان لم تقبل بزوج اخر

ليمثلن بها،

 

فوافقت على مضض،

 

و لم تمض الا عدة ايام حتى زوج المهدى ابنتة من و رد بن محمد،

فاعتزل قيس الناس،

 

و هام في الوديان،

 

ذاهلا لا يفيق من ذهولة الا على ذكري ليلى.

 

و اصبح قيس

يزور اثار ديارها،

 

و يبكي،

 

و ينظم الشعر في حبها،

 

حتى لقب بالمجنون.

 

و بادلتة ليلي ذلك الحب

العظيم حتى مرضت،

 

و الم بها الداء و الهزال،

 

فماتت قبله،

 

و علم بموتها فما كان منه الا ان داوم على

قبرها،

 

راثيا لها و لحبها،

 

حتى ما ت.

 

  • صورقصص لحب

229 views

قصص عن الحب , من عالم الحب