الرئيسية / من افضل التدوينات المنوعة والحديثة / مذكرة يومية تعبير ثالث ثانوي

مذكرة يومية تعبير ثالث ثانوي

بصراحه هَذا الموضوع كنت ابحث عنه بالنت كثيير وكنت اتمني اني الاقيه

لاني ماعرفت اكتبه مَع أنه سَهل بس مو ببالي شي اكتبه فِي هالموضوع

وماشاءَ الله تبارك الله ياحظ مِن يدور علي هالموضوع ويلاقيه هنا

انا اخذته مِن زميلتي بالمدرسه << كَان مِن أول اعطتها بس

المهم ان شاءَ الله مِن كَان يُريد يستفيد
, ولا تنسوني مِن دعائكم موضوع

التعبير هُو مذكرات يومية
.

بحط موضوعين
,

اول موضوع طبعا هَذا نموذج مِن معلمات يَعني مااعتقد أنه ينفع تعطيه معلمه

لانو اكيد بيَكون عندها بس أنا بحطه عشان الي يبغي يكتب يعرف الفكره

الموضوع الاول

.
مذكرات يتيم فِي ليلة العيد..

تقترب الساعة مِن الثالثة بَعد منتصف ليلة العيد لَم استطيع النوم نام اخوتي الصغار ونامت اختنا الكبرى
فاطمة
لقد تعبت مِن كثرة العمل فِي نظافة المنزل, أنها اخت طيبه تحملت مسؤوليتنا بَعد وفآة الوالدين ضحت بالكثير مِن اجلنا حتّى رفضت الزواج قَبل ان نكمل دراستنا انني اشفق عَليها, وحزين مِن اجلها
احس احيانا أنها حزينة تحاول ان تخفي حزنها حتّى لاتشعر بفقد الوالدين, وكأنها تُريد ان تتحمل مشاعر اليتِم وحدها,كَانت دائما ضاحكة مبتسمة فِي عهد ابي وامي
ولان اختفت الابتسامة الجميلة وظهرت علي وجهها علامات الهم واشباح الحزن, كَان ابي يحبها كثِيرا وكَانت امي سعيدة بذكائها وتفوقها فِي الدراسة, مسكينة يا اختاه رايت دموعها اليَوم وهي تعد لنا ملابس العيد
أنه أول عيد يمر علينا بَعد رحيل امنا
مازلت احس انفاسها, وحركاتها الكثيرة فِي ليلة العيد
ومازال صِوتها يرن فِي اذاني وهي توقظني مَع تكبيرات العيد
ثم تلبسني ثوبا جديدا فاذهب مَع والدي الي المصلي وكلانا يكبر الله اكبر لاول مَره ساذهب لصلآة العيد وحدي

ياالهي ساعدني حتّى اجعل اخوتي سعداءَ بالعيد
ثُم عدت لاوقظ اختي فاطمة واخوتي الصغار

الموضوع الثاني الي بحطه دحين مو مِن نموذج المعلمات يَعني أي أحد يقدر

ياخذه ويسلم الموضوع عادي خخخخخخخ

الموضوع الثاني

رحلتي الاولى

في الساعة الخامسة مِن صِباح يوم الخميس العاشر مِن شهر صِفر تحركت

بنا السيارة علي المطار الدولي
الجو جميل
وهواءَ الصباح الباكر يداعب

شعري
فيتمايل فِي كُل اتجاه كالفرحان
,لم تغب عَن بالي صِورة الطائره

الَّتِي ساركبها بَعد قلِيل
كان حلما بالنسبة لِي
كنت اراها وهي فِي الجو

كالطائر الصغير
فكيف اراها اليَوم سالت ابي اسئلة كثِيرة عَن حجْمها

لم اتوقف عَن السؤال حتّى رايت نفْسي داخِل الطائرة وكان ابي سعيدا

بفرحة ووجل فِي نفْس الوقت
وشاهدت مساحتها الواسعة
وصفوف

المقاعد المنظمة وعددا كبيرا مِن المسافرين معهم الاطفال
جلست على

مقعد الي جوار والدي
وبدات اترقب لحظة الطيران فِي الجو, وفجاة

تحركت الطائرة ببطء شديد
ثُم اسرعت شيئا فشيئا حتّى انطلقت بسرعة

مذهلة الي اعلي
كم كنت سعيدة وانا فِي الجو أنها أول مرة

اركب فيها الطائره
واول مَرة اصاحب فيها والدي فِي السفر

انتهت
.

لا تنسوني مِن صِالح الدعاء

صور مذكرة يومية تعبير ثالث ثانوي


4٬684 مشاهدة

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى